الدرس التاسع عشر: في خطوات السيد

"من قال أنه ثابت فيه ينبغي أنه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو أيضاً" 1يوحنا 2: 6

 

     منذ عدة سنوات ألقى في رومية أحد الكهنة اليسوعيين المعروفين موعظة عن اليوم السابع في كنيسة قلب يسوع وكان في الكنيسة المبشر س. ت. أفرسن فنقل إلينا خلاصة الموعظة وهي: "سأبحث في هذا النهار عن موضوع ربما تستغربونه، هو يوم الراحة. إذا قلبتَ ضفحات الكتاب المقدس من أول فصل من سفر التكوين لآخر فصل من سفر الرؤيا فلن تجد آية واحدة تشير إلى حفظ يوم الأحد- اليوم الأول من الأسبوع- بل جميع ما ورد عن حفظ يوم الرب يثبت حفظ يوم السبت. أُلاحظ على وجوهكم علامات التعجب والإستغراب ولعلكم تتسائلون إذا كان الأمر كذلك فلماذا إذن لا نحفظ السبت الذي يأمرنا الله بحفظه بدلاً من الأحد؟ إلى المؤمنين الكاثوليك في هذا الجمع الغفير حل لهذه المشكلة بسيط جداً فيسوع المسيح سلّم مفاتيح السلطة إلى بطرس الرسول البابا الأول وهذا سلمها بدوره إلى خلفه وصارت تنتقل هذه السلطة من بابا إلى آخر. ولما جاء الوقت المناسب، رأى الحبر الأعظم إنه من صالح الكنيسة أن يُصار إلى حفظ يوم الأحد بدل اليوم السابع. لابد أن أبناء الكنيسة الكاثوليكية يرون في هذا الحل راحة لضميرهم. والآن ليسمح لي أبناء الكنيسة الأنجيلية وجميع المقاومين لسلطة الحبر الأعظم ان أسألهم: لماذا يحفظون الأحد ولا نص في الكتاب يبرر هذا التغيير، فإذا قلتم أنكم تحفظونه مقدساً لأن الكنيسة الكاثوليكية قدسته لكم تجعلونني سعيداً. ثم إذا قبلتم أن تحفظوا يوماً أمرت به كنيستنا فلماذا لا تحفظون الأيام الباقية التي أمرت بتقديسها نفس هذه الكنيسة؟"

 

     إنه لتحدٍ عنيف هذا الكلام وهذه الحقائق. بقي أن يتساءل كل فرد بروتستانتياً كان أم كاثوليكياً "لماذا أحفظ الأحد بدل السبت؟ هل أخطو بهذا العمل وراء خطوات السيد؟ ليس من طريق أسلكها بالحق سوى تلك الطريق الموسومة بدم الفادي والمنتهية إلى الحياة الأبدية".

 

     إن آية الدرس تدلنا بصراحة أن لا ثبات في المسيح إلا إذا سلكنا كما سلك هو قبلنا مثالاً لنا. وبولس نفسه يشدد في هذا البيان بقوله: "لأني لم اعزم أن أعرف شيئاً بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوباً" 1كورنثوس 2: 2. الرجاء الوحيد للمسيحي هو أن يمشي كما مشى المسيح وأن يعمل ما عمله المسيح، فمثال يسوع وتعليم يسوع هما الدليلان الكاملان للمؤمنين.

 

     سنبحث في هذا الدرس عن يوم الرب واي هو يوم الرب الذي نرتاح من أتعابنا. وإذ نحن جادون في البحث لنرفع من قلوبنا التعصب وروح المقاومة والإعتراض طالبين معرفة الحق وتابعين خطوات السيد يسوع المسيح.

 

يقول الرائي: "كنتُ في الروح في يوم الرب" رؤيا 1: 10 فنستدل من هنا أن ليسوع يوماً معيناً.

 

في خطوات السيد

1. مَن خلق العالم؟

"الله بعد ما كلم الآباء بالانبياء قديما بانواع وطرق كثيرة. كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه الذي جعله وارثا لكل شيء الذي به ايضا عمل العالمين" عبرانيين 1: 1 و 2. "الذي انقذنا من سلطان الظلمة ونقلنا الى ملكوت ابن محبته.. الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة.  فانه فيه خلق الكل ما في السموات وما على الارض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق" كولوسي 1: 13 و 15 و 16. "وانير الجميع في ما هو شركة السر المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح" أفسس 3: 9.

 

     توجد في العهد الجديد سبع أماكن تصرح ان المسيح هو هو خالق السماء والأرض وجنة عدن (راجع يوحنا 1: 10 ويوحنا 1: 1-3 و14 وعبرانيين 1: 8-10 و1كورنثوس 8: 6).

 

2. ماذا عمل يسوع في السبت الأول من تاريخ الكون؟

"فأكملت السموات والارض وكل جندها. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا" تكوين 2: 1-3.

 

     نرى من هنا أن الله إستراح في اليوم السابع وبارك هذا اليوم مقدساً إياه. "هو بيني وبين بني اسرائيل علامة الى الابد. لانه في ستة ايام صنع الرب السماء والارض وفي اليوم السابع استراح وتنفّس" خروج 31: 17. كل من يدخل في راحة السبت يتنفس روحياً وجسدياً. لاحظ أن المسيح إرتاح وبارك وقدس اليوم السابع.

 

3. لمن أُعطي السبت؟

"ثم قال لهم السبت إنما جُعل لأجل الانسان لا الانسان لأجل السبت. اذاً ابن الانسان هو رب السبت ايضاً" مرقس 2: 27 و 28.

 

     يسوع يدعو السبت "يوم قدسي" إشعياء 58: 13 ويقول أنه جعله لأجل الإنسان كما تنص الآية التي ذكرناها. لقد تمتع آدم ببركات السبت الأول مع الخالق، كذلك قصد الله أن يتمتع بأفراح السبت كل الجنس البشري الوارث الأرض. لم يكن السبت لليهود فقط كما يفتكر البعض بل كا قد أُفرز للعبادة قبل ظهور الأمة العبرانية بنحو 2500 سنة أي 130000 سبتاً إنطوت وكان يستريح أولاد الله من أشغالهم ليمجدوا خالقهم.

 

4. أي يوم مجّدَّ المسيح لما نزل على الأرض كإنسان ليفتدينا ويكون لنا مثالاً صالحاً؟

"وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ" لوقا 4: 16.

 

            أزال يسوع القيود والتحريمات التي وضعها على الشريعة قادة اليهود "فاجاب وقال لهم وانتم ايضا لماذا تتعدون وصية الله بسبب تقليدكم. فان الله اوصى قائلا اكرم اباك وامك. ومن يشتم اباً او اماً فليمُت موتاً. واما انتم فتقولون من قال لابيه او امه قربان هو الذي تنتفع به مني. فلا يكرم اباه او امه. فقد ابطلتم وصية الله بسبب تقليدكم. يا مراؤون حسنا تنبأ عنكم اشعياء قائلا. يقترب اليّ هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا. وباطلا يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس ثم دعا الجمع وقال لهم اسمعوا وافهموا. ليس ما يدخل الفم ينجس الانسان.بل ما يخرج من الفم هذا ينجس الانسان. حينئذ تقدم تلاميذه وقالوا له اتعلم ان الفريسيين لما سمعوا القول نفروا. فاجاب وقال "كل غرس لم يغرسه ابي السماوي يقلع" متى 15: 3-13.

 

     ولكنه أكرم الشريعة وعظمها وقدس السبت الذي أفرزه تذكاراً أبدياً لقوته الخالقة. إن تبعنا خطوات المسيح نرى أنها توصلنا إلى بيت العبادة يوم السبت.

 

5. في أي يوم يعبد المفديون الله في الأرض الجديدة؟

"لانه كما ان السموات الجديدة والارض الجديدة التي انا صانع تثبت امامي يقول الرب هكذا يثبت نسلكم واسمكم. ويكون من هلال الى هلال ومن سبت الى سبت ان كل ذي جسد يأتي ليسجد امامي قال الرب" إشعياء 66: 22 و 23.

 

     لا حظ هنا أن المفديين سيسجدون أمام الله في كل سبت يوم يرثون الأرض الجديدة مع المسيح. أفلا نُظهر لله إحترامنا ليومنا الذي أفرزه للعبادة بعد الخلق كما إحترمه المسيح والرسل وكما سيحترمه ورثة الأرض الجديدة؟

 

ماذا يتوقع المسيح من اتباعه؟

6. أي يوم خصصه الله للعبادة في الوصايا العشر الأدبية؟

"اذكر يوم السبت لتقدسه. ستة ايام تعمل وتصنع جميع عملك. واما اليوم السابع ففيه سبت للرب الهك.لا تصنع عملا ما انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك وبهيمتك ونزيلك الذي داخل ابوابك. لان في ستة ايام صنع الرب السماء والارض والبحر وكل ما فيها. واستراح في اليوم السابع.لذلك بارك الرب يوم السبت وقدّسه" خروج 20: 8-11.

 

     "إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي" يوحنا 14: 15. يريد المسيح أن يتمتع أتباعه ببركات السبت ومنه صدرت الأوامر الملوكية بأن يحفظ هذا اليوم السابع مقدساً رمزاً لخلقه الأكوان. أفرز الخالق السبت فإن أنت حفظت سبته كنت ممن يقرون به خالقاً. وإن حفظت يوماً آخر فكأنك تنسب الألوهية لإله آخر. لا يستطيع الإنسان أن يغير يوم الرب إلى سواه أكثر منه أن يغير الوصية الأولى.

 

7. هل كانت الوصايا التي منها وصية السبت معروفة بين عدن وسيناء؟

"من اجل ان ابراهيم سمع لقولي وحفظ ما يحفظ لي اوامري وفرائضي وشرائعي" تكوين 26: 5. "ستة ايام تلتقطونه.واما اليوم السابع ففيه سبت. لا يوجد فيه. وحدث في اليوم السابع ان بعض الشعب خرجوا ليلتقطوا فلم يجدوا. فقال الرب لموسى الى متى تأبون ان تحفظوا وصاياي وشرائعي" خروج 16: 26-28.

 

     تنطوي أحياناً بين أسطر الكتاب القليلة نحواً من الف وخمسمائة سنة من تاريخ العالم ومع قصر هذه الأسطر فقد أعطى الله أمثلة حية من رجاله الذين كانوا يحفظون وصاياه وسبوته في خلال السنوات المنقضية بين عدن وإعطاء الشريعة المكتوبة على جبل سيناء.

 

     منذ عدن والشريعة كانت دستوراً لمعرفة الحق من الباطل. بنو إسرائيل مشوا على نظام السبت في البرية قبل أن يسمعوا بلوحي الشهادة. وما كتب الله وصاياه على لوحي الحجر في سيناء إلا رمزاً لخلود الوصية وثبوتها مدى الأجيال الدهرية. لسنا اليوم بأقل مسؤولية من بني إسرائيل إذا أهملنا شرائع الله الباقية إلى الأبد. يجب علينا أن نقتفي أثر خطوات السيد الذي عظم الشريعة واكرمها.

 

     بعدما أُعطيت الشريعة على جبل سيناء صنع الله عجائب مدة أربعين سنة إذ كان يرسل المن على الأرض كل أيام الأسبوع ما عدا السبت. أليس لأنه نظر إلى هذا اليوم نظرة هامة بخلاف ما يسعى البعض للتخفيف من أهميته بقولهم لا فرق عند الله أي يوم تحفظ لعبادته طالما أنت تخصص له يوماً من السبعة للراحة والعبادة.

 

     إنها لحقيقة راهنة أن يوم السبت كلمة مستعملة في لغات عديدة لليوم السابع وإن هي إختلفت قليلاً في اللفظ والتهجئة فإنها من أصل واحد وهذا دليل واضح أن اليوم السابع كان معتبراً منذ ألوف السنين يوم راحة وعبادة.

 

8. أي يوم كان يحفظه أقارب يسوع وتلاميذه قبل موته؟

"وكان يوم الاستعداد والسبت يلوح. وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده. فرجعن وأعددن حنوطا واطيابا. وفي السبت استرحن حسب الوصية.. ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس" لوقا 23: 54-56 و 24: 1.

 

     صُلب سوع يوم الجمعة- اليوم السادس من الأسبوع- يوم الإستعداد- هذه هي جمعة الآلام أو الجمعة الحزينة.  ولما كان السبت يلوح توقف تلاميذ المسيح المتألمين عن تحنيط جسده بالأطياب، لأنهم استراحوا "يوم السبت حسب الوصية". إذاً فالسبت بقي محفوظاً في المدة المنقضية بين سيناء والصليب. في اليوم الأول من الأسبوع (أحد الفصح) قام يسوع من القبر.

 

     يقول البعض أنه لا يمكن معرفة اليوم الذي فيه يقع السبت الحقيقي أما هذه الأعداد فتوضح أن السبت (اليوم السابع) واقع بين الجمعة الحزينة وأحد الفصح. إن التقويم اليهودي والكاثوليكي والبروتستانتي حتى بعض التقاويم الوثنية تبين أن السبت هو اليوم السابع من الأسبوع.

 

     "واسترحن حسب الوصية". هل من كلام أوضح وأتم أن تلاميذ المسيح إذ كان وهو مستريح في قبره في اليوم السابع استراحوا هم أيضاً حسب الوصية ليكرموه- ذلك الخالق السموات والأرض.

 

            يظن البعض ايضاً أن السبت سُمر على الصليب ويغفلون أنه أُعطي في عدن قبل أن تدخل الخطية فهو إذن لا يمكن أن يرمز بأي حال إلى الصليب لأنه أنشيء في عالم لا خطية فيه.

 

     ذكر السبت في العهد الجديد تسعة وخمسين مرة فيها لا نجد أقل إيعاز لتغييره أو تبديله. نعم أن السبوت والأعياد السنوية التي هي ظل الأمور العتيدة قد لاقت نهايتها على الصليب ولكن أية علاقة لهذه السبوت الطقسية السنوية بسبت الرب الأسبوعي؟

 

9. أي يوم، أمر يسوع تلاميذه، بأن يكرموه بعد قيامته؟

"فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.. وصلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء ولا في سبت" متى 24: 16 و 20.

 

     نظر يسوع بعينيه الثاقبتين إلى هرب شعبه من اليهودية أمام الجيوش الرومانية ذلك الحدث التاريخي الذي وقع بعد قيامة المسيح بأربعين سنة. طلب من أتباعه بأن يُصّلوا لئلا يقع يوم هربهم يوم سبت، فبو اراد المسيح أن يقلل من اهمية هذا اليوم المبارك أو يبدله بغيره من الأيام لما شدّدَ عليهم بالصلاة لئلا يقع هربهم في شتاءٍ أو في سبتٍ.

 

10. ماذا يجوز عمله في السبت؟

"واذا انسان يده يابسة. فسألوه قائلين هل يحل الابراء في السبوت. لكي يشتكوا عليه. فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة أفما يمسكه ويقيمه. فالانسان كم هو افضل من الخروف. اذا يحل فعل الخير في السبوت" متى 12: 10-12.

 

     جاء المسيح ليحرر السبت المقدس من الطقوس التقليدية التي ذهبت بمعناه الحقيقي. السبت يوم راحة وعبادة ويمكننا أن ننال منه بركات جمة فيما إذا قضيناه بخدمة الآخرين في حاجاتهم الروحية.

 

11. ماذا صرّح المسيح عن بقاء الشريعة المقدسة؟

"لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء. ما جئت لانقض بل لاكمّل. فاني الحق اقول لكم الى ان تزول السماء والارض لا يزول حرف واحد او نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل" متى 5: 17 و 18.

 

     لا تزال السماء منتصبة والأرض قائمة كما لا يزال الناموس معمولاً به في محكمة الله فهو الدستور الذي نُحاكم به، وفي الطاعة لأحكامه سرور وحياة أبدية. المسيح حفظ الناموس ليكون مثالنا الأكمل وهو يقوينا للقيام بواجبه عندما نلقي إتكالنا عليه. أفلا ترغب أن تتبع خطوات السيد كل الطريق؟

 

في سكون الشركة مع الله

 

"ان رددت عن السبت رجلك عن عمل مسرتك يوم قدسي ودعوت السبت لذة ومقدس الرب مكرما واكرمته عن عمل طرقك وعن ايجاد مسرتك والتكلم بكلامك. فانك حينئذ تتلذذ بالرب واركبك على مرتفعات الارض واطعمك ميراث يعقوب ابيك لان فم الرب تكلم" إشعياء 58: 13 و 14. "من قال أنه ثابت فيه ينبغي أنه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو أيضاً" 1يوحنا 2: 6.

 

     إذا اردنا التمتع بسلام المسيح ينبغي أن نعيش الحياة التي عاشها المسيح. إذا اردنا أن ننال الراحة التي نالها المسيح فيجب أن نستريح في اليوم الذي استراح فيه. إذا اردنا بلوغ السماء التي صعد إليها المسيح فيجب أن نقتفي أثر خطوات المسيح.

 

صلاة

     يا أبتاه في السماء أطلب إليك أن تهديني إلى طريق الحق وتُسيّر خطواتي في أثر خطوات السيد المسيح حتى إذا ما لاقيت في طريقي صلباناً لا أصطدم به وارجع إلى الوراء إلى الوراء بل أثبت في النعمة الموهوبة لي حتى أبلغ الأمجاد المعدة للمؤمنين. أطلب هذا أيها الرب الإله بإسم يسوع مثالنا الأكمل فإستجب لي آمين.