ولكن الله بيّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا.
رومية 5: 8
الله محبة. وقد برهن على محبته في عطية المسيح. عندما بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية، لم يمنع شيئاً عن خاصته التي اقتناها (يوحنا 16:3). لقد وهب كل السماء التي منها يمكننا أن نستمد القوة والمقدرة حتى لا يصدنا خصمنا العظيم أو يغلبنا. ولكن محبة الله لا تجعله يتسامح مع الخطية. إنّه لم يتسامح مع الشيطان عندما اخطأ. وكذلك الخطية. ولن يتسامح معها في حياة أي واحد من بني الإنسان. ولن يتغاضى عن خطايانا أو يغتفر لنا مواطن النقص في أخلاقنا. فهو ينتظر منا أن ننتصر باسمه.
والذين يرفضون هبة برّ المسيح إنما يرفضون سجايا الخلق التي تؤهلهم لأن يكونوا أبناء الله وبناته. إنّهم يرفضون الشيء الوحيد الذي يستطيع دون سواه أن يعطيهم الصلاحية للحصول على مكان في وليمة العرس.
المعلم الاعظم 245 - 246